مجلة الميدان للدراسات الرياضية و الإجتماعية و الإنسانية
Volume 2, Numéro 1, Pages 66-82
2019-01-05

يقينيّةُ التصوّر و نسبيةُ التجريب في ديوان (ناقة الوقت) للشاعر السوداني محمد الريح محمد حامد

الكاتب : عبد القادر رابحي .

الملخص

تحاول هذه الورقة أن تطرح إشكالية الكتابة المغايرة و مدى تحققها في الممارسة النصية التي يقترحها ديوان ( ناقة الوقت) للشاعر السوداني محمد الريح محمد حامد. و هي من هذه الزاوية تعتمد على مساءلة نصوص الديوان لا من خلال ما تقترحه هذه النصوص من موضوعات يطرحها الالتزام المبدئي بالقضايا التي تؤرق الشاعر و تؤرق وجوده الحياتي، و لكن كذلك من خلال ما تحاول البوح به من مكابدات فكرية و جمالية تعكس التوجسات التي بإمكانها أن تصيب الرؤية التجريبية لشاعر يحاول أن يزرع بذرة غريبة في أرض لم تتعود إلا على قطفِ ما اعتاد الذوقُ العام على زراعته في بيئة سمعية و إيقاعية هي أقرب إلى الانكفاء داخل المعادلات التقليدية لأشكال الكتابة الشعرية منها إلى الانفتاح على الإمكانات التجريبية التي تزخر بها الاحتمالات الشكلية التي توفرها شجرة الأنساب الشعرية لمن يريد أن يرغب في تجديد الرؤية الإبداعية و التأسيس لمغامرة التحديث الشعري. و تحاول هذه الورقة كذلك أن تتقصى في ديوان (ناقة الوقت) حقيقة صعوبة الانتقال النظري من الرؤية البلاغية السائدة التي طالما سيطرت على البنية التقليدية للأشكال و الدلالات القديمة، إلى تصوّرٍ أكثر رحابة في تلقف الإشعاعات الذاتية و الحياتية و ترجمتها فكريا و لغويا من خلال الانطلاق من وجهة النظر التي يحملها الشاعر عن الممارسة الشعرية.

الكلمات المفتاحية

.