المداد
Volume 6, Numéro 2, Pages 153-168
2018-12-15

حكاية الصياد والعفريت من ألف ليلة وليلة قراءة مورفولوجية )سردية(

الكاتب : إيمان محمد ربيع .

الملخص

يشكل النص السردي العربي القديم فضاء يجمع في رحابه النقاد والدارسون –قديما وحديثا- للكشف عن أسراره والوقوف على دقائق معانيه، وانطلاقا من هذا توجهت الدراسات النقدية العربية المعاصرة إلى إجراء مقاربات نصية على الموروث السردي العربي القديم باعتباره مجالا خصبا، لإزالة الغموض، أو إثارة قضايا جديدة تسهم في إثراء النص السردي، وجعله مادة خصبة من قبل القراء حتى وإن تباعد الزمن بين النص والقارىء، ولهذا تنوعت طرق المقاربات، واختلفت الوسائل والأساليب المتبعة باختلاف الباحثين. تقوم هذه الدراسة على قراءة نص حكاية)الصياد والعفريت( من حكايات ألف ليلة وليلة قراءة مورفولوجية )سردية( تعمل على تجاوز سلطة الليالي واقتحام نصوصها ومساءلتها نقديا، وتوضّح كذلك الرؤية التي تقدم للإنسان المبادئ والأفكار التي تهدف إليها الحكاية، التي تتميز بأساليب ومستويات سردية، مما يوجب تقنيات فنية في تقديم الأحداث والشخصيات. اعتمد البحث دراسة تحليلية للسرد في ألف ليلية وليلة في حكاية الصياد والعفريت لبيان قيمته والكشف عن الدلالات التي انطوت عليه، والأبعاد التي ارتكز عليها. ومن خلال البحث توصلنا إلى نتائج عدّة، منها: بيان قدرة السرد على أسر المتلقي وإدهاشه من خلال الأحداث والأساليب السّرديّة التي تتكفّل بصوغه. وأن حكايات ألف ليلة وليلة صاغها راو قدير يمسك بزمام السرد، وقدرته على التصرف في المتن الحكائي من خلال صوغه في خطاب يهدف من خلاله لتحقيق أهداف معينة، وهي نفي فكرة خيانة المرأة لجعل المتلقي شهريار يعدل عن قراره بقتل النساء.

الكلمات المفتاحية

السرد، ألف ليلة وليلة، شهرزاد،شهريار الخطاب، .