المجلة الأكادمية للبحوث القانونية والسياسية
Volume 10, Numéro 1, Pages 2088-2115
2026-03-31
الكاتب : عبادي زينب صراوة .
تبحث هذه الدراسة في أثر حرب أوكرانيا على إعادة تعريف الأمن الأوروبي، حيث لم يعد مقتصرًا على الردع العسكري بل امتد ليشمل الاستدامة الصناعية وأمن الطاقة. وتبيّن أن القدرة على الصمود الإنتاجي والتكنولوجي أصبحت ركيزة أساسية لمعادلة الردع والتحالفات. اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي في تتبع دور الناتو والولايات المتحدة وموقع الاتحاد الأوروبي بين الاعتماد على المظلّة الأمريكية والسعي نحو الاستقلالية. وقد كشفت النتائج عن بروز نموذج الأمن المستدام الذي يقيس الجاهزية بقدرة الإنتاج والتعويض لا بعدّ العتاد فقط. كما أبرزت استمرار التوتر بين الاعتماد على واشنطن ومساعي الاستقلالية الأوروبية، مع توصية بتوحيد الجهود الصناعية وتنويع الطاقة وتوطين التكنولوجيا كمدخل لتعزيز الأمن طويل الأمد. الكلمات المفتاحية: الامن الاوربي،الردع العسكري ، الاستدامة الصناعية ، الانقسامات الجيوسياسية ، الردع الصناعي. Abstract This study examines the impact of the Ukraine war on redefining European security, which is no longer confined to traditional military deterrence but has expanded to include industrial sustainability and energy security. It shows that productive and technological resilience has become a key pillar in the equation of deterrence and alliances. The study adopts an analytical approach to trace the role of NATO and the United States, as well as the European Union’s position between reliance on the American umbrella and the pursuit of strategic autonomy. The findings reveal the emergence of a model of “sustainable security” that measures readiness by productive and replenishment capacity rather than mere stockpiles of weaponry. The research also highlights the persistent tension between dependence on Washington and Europe’s quest for autonomy, recommending industrial integration, energy diversification, and technology localization as essential paths to strengthening long-term security.
الامن الاوربي ; الردع العسكري ; الاستدامة الصناعية ; الانقسامات الجيوسياسية ; الردع الصناعي
فرحات علاء الدين
.
ص 263-285.
رولامي عبد الحميد
.
ص 25-40.
ليطوش دليلة
.
ص 171-184.
لكحل فريدة
.
ص 140-159.