رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 5, Pages 18-28
2003-12-30
الكاتب : أ.موسى إسماعيل .
يتناول المقال مسألة حكم تارك الصلاة عمدًا دون عذر، ويستعرض آراء العلماء في هذه المسألة. يذكر الباحث أن هناك قولين رئيسيين: القول الأول يرى تكفير تارك الصلاة مطلقًا، سواء تركها جحودًا أو تكاسلاً، مستندًا إلى أحاديث نبوية مثل "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة". القول الثاني يفرق بين من تركها جحودًا وإنكارًا (فيُكفر) ومن تركها تكاسلاً مع إيمانه بها (فلا يُكفر، بل يكون فاسقًا). يستدل هذا القول بأحاديث أخرى وآيات قرآنية، مثل حديث "خمس صلوات كتبهن الله... من لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه". كما يذكر النصوص الواردة في المسألة من القرآن والسنة وأقوال الصحابة، ويناقش أدلة الفريقين، مع بيان ثمرة الخلاف في الأحكام الدنيوية والأخروية. ويظهر من المقال ترجيح القول الثاني، خاصة من خلال الاستدلالات العقلية والنقلية، كحديث تفريط من أخر الصلاة عن وقتها وحديث البطاقة.
تارك الصلاة، التكفير، الجحود، التكاسل، الفسق.
النقيب حسين عبد الحميد حسين
.
ص 191-222.
بن يحي مصطفى
.
ص 669-688.
نسيغة فيصل
.
غربية سمية
.
ص 240-248.