رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 4, Pages 48-64
2003-11-30
الكاتب : أ. أحمد بن مالك .
يتناول المقال التعريف بمدرسة ساهل أقبلي العريقة بمنطقة أدرار بالجزائر، والتي تُعد من أبرز المعاقل العلمية التي خدمت القرآن الكريم وعلومه على مر العصور، خاصة بين القرنين 13 و14 الهجريين. يبرز الكاتب الموقع الجغرافي للمدرسة وأهميتها كمنارة إشعاع علمي وثقافي، مستعرضاً أبرز العلماء الذين تخرجوا منها أو درسوا بها، مثل الشيخ محمد عبد الرحمان السكوتي، والشيخ حمزة بن الحاج أحمد القبلاوي، والشيخ محمد عبد القادر بلعالم، الذين برعوا في علوم التفسير والحديث والفقه واللغة والمنطق. يستعرض المقال أيضاً عناية علماء المدرسة بعلوم القراءات، حيث اشتهرت المنطقة بقراءتي نافع (ورش وقالون) وابن كثير، مع وجود إجازات علمية موثقة في هذا الفن. كما يسلط الضوء على جهودهم الكبيرة في نسخ المصاحف الشريفة يدوياً، إذ خط أحدهم (محمد عمار بن مالك) خمسة وأربعين مصحفاً بيده. ولم تقتصر جهودهم على التعليم داخل المدرسة، بل امتدت عبر الرحلات العلمية لنشر القرآن وتعليمه في مناطق مختلفة من الجزائر (أدرار، تمنراست، ورقلة، غرداية) وخارجها (مالي، النيجر، تونس، ليبيا)، تأسياً بحديث النبي "بلغوا عني ولو آية".
مدرسة ساهل أقبلي، القرآن الكريم، القراءات، العلماء الجزائريون، نسخ المصاحف
ابلالي ليلى
.
بوسعيد د/أحمد
.
ص 509-534.
محمد لمين بوروبة
.
ص 96-117.