رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 2, Pages 58-68
2003-09-30

الإسراء بدايات التحول ومقدمة الاتصار

الكاتب : أ. محمد عبد الحليم بيشي .

الملخص

يتناول المقال رحلة الإسراء والمعراج بوصفها معجزة خاصة بالنبي محمد ﷺ، لم يشاركه فيها نبي غيره. ويوضح أن المعجزة الخالدة والدائمة هي القرآن الكريم، بينما كانت رحلة الإسراء والمعراج معجزة حسية للتسلية والتثبيت والتكريم، لا للتحدي كالقرآن. ويستعرض الظروف الصعبة التي سبقت هذه الرحلة: عام الحزن بوفاة خديجة وأبي طالب، وصدود الطائف، وحصار قريش، مما جعلها بمثابة بشرى بانتهاء مرحلة الشدة وبداية النصر والتمكين. ويحلل المقال دلالات الربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، ففيه إعلان عن وحدة الرسالات السماوية، وانتقال الزعامة الدينية من بني إسرائيل إلى أتباع النبي ﷺ، الذين يؤمنون بجميع الأنبياء. كما أن صلاته بالأنبياء إيذان بخلافته لهم. ورؤيته لأنهار النيل والفرات كانت بشارة بانتقال هذه الأرض المقدسة إلى حوزة الإسلام، رداً على ادعاءات بني إسرائيل. وكانت الرحلة أيضاً إرهاصاً بفرض الصلوات الخمس، لتكون معراجاً روحياً للمؤمنين.

الكلمات المفتاحية

الإسراء، المعراج، المسجد الأقصى، التسلية، التكريم