رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 2, Pages 38-44
2003-09-30
الكاتب : د. محمد الأمين ناش النعم .
يتناول المقال أهمية خطبة الجمعة كمنبر تربوي وحضاري، مستشهداً بآيات سورة الجمعة التي تجمع بين الوظيفة الوجدانية (الموعظة) والوظيفة الفكرية (التعليم). وينطلق من مقولة استعمارية خطيرة: "لو امتلكنا منابر المسلمين لاستطعنا تحويلهم إلى مبادئنا في أيام"، ليبين خطورة إهمال تطوير الخطاب المسجدي. يحدد المقال ثلاثة مقومات رئيسية لنجاح الخطبة: التصور المتكامل للمضمون، فالخطيب اليوم إما يقدم أفكاراً كلية دون تفصيل أو يغرق في الجزئيات دون ربطها بالكليات، مما يخلق تصوراً مشوهاً للإسلام. الأسلوبية الملائمة، فتغياب الأساليب المؤثرة كإثارة العواطف والموازنة بين الترغيب والترهيب يحول الخطبة إلى كلام جاف لا يلامس القلوب. الموهبة المرعية بالتعهد والتنمية، فلا يكفي العلم دون قدرة على التأثير والتواصل. ثم ينتقل إلى التحديات التي تواجه الخطيب اليوم، وأبرزها: انفصاله عن هموم المجتمع الحقيقية، واكتفائه بقضايا ثانوية، وضعف اطلاعه على علوم العصر، مما يخلق هوة بينه وبين المصلين. ويدعو إلى تجديد الخطاب ليشمل قضايا التنمية، التعليم، مقاومة التبعية، والتحديث، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية.
خطبة الجمعة، المنبر، التصور المتكامل، الأسلوبية، التحديات المعاصرة
مرسلي مسعودة
.
ص 70-81.
السعيد قاسمي
.
ص 524-545.
قاجة كلثوم
.
بن علي راس الماء
.
ص 498-506.