رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 2, Pages 27-37
2003-09-30

منهجية بنتء الخطاب المسجدي

الكاتب : د. عبد القادر فضيل .

الملخص

يؤكد المقال على أن المسجد ليس مجرد فضاء للعبادة، بل هو مؤسسة تربوية وحضارية تسهم في تشكيل وعي الأمة وتوجيهها. يركز الخطاب المسجدي الناجح على تحقيق التوازن بين الدين والدنيا، مستلهماً قوله تعالى: "ولا تنس نصيبك من الدنيا"، وقول النبي ﷺ: "ليس خيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه". ويهدف هذا الخطاب إلى معالجة القضايا المعاصرة (ثقافية، اقتصادية، سياسية) وتعزيز الاستقامة الفردية والجماعية. يعتمد الخطاب الفعّال على مقومات أساسية، هي: المعرفة الصحيحة بالدين من مصادره الأصلية (القرآن، السنة، السلف الصالح). إتقان اللغة العربية كأداة تواصل تؤثر في العقل والوجدان. فهم الواقع الاجتماعي والتاريخي لتحليل المشكلات وطرح حلول واقعية. التبليغ الحكيم القائم على الصدق، العلم، والأداء الجيد، باستخدام لغة واضحة وأمثلة من الحياة. كما يهدف الخطاب إلى تصحيح المفاهيم، تقوية الروابط الاجتماعية، محاربة السلوكات الضارة، وتنمية الوعي الفكري والأخلاقي، ليكون الإنسان متوازناً في علاقته مع ربه ومع مجتمعه.

الكلمات المفتاحية

الخطاب المسجدي، التربية، التبليغ، المنهجية، الوعي