رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 0, Pages 56-62
2003-07-30
الكاتب : أ.محند أودير مشنان .
يتناول هذا البحث الحركة العلمية في تلمسان خلال العصر الزياني، رغم الظروف السياسية المضطربة من حروب داخلية وهجمات خارجية. يبرز الكاتب كيف استطاع ملوك بني زيان تشجيع العلم والنهوض بالمؤسسات التعليمية، فأنشأوا مدارس عظمى كـ"التاشفينية" و"اليعقوبية" و"مدرسة ولدي الإمام"، وصفها المؤرخون بأنها من بدائع الدنيا، وجعلوها جامعات كبرى يدرس بها كبار العلماء. كما ازدهرت المساجد كمراكز تعليمية كـ"الجامع الكبير" ومسجد سيدي بومدين، إلى جانب العناية بالمكتبات والخزائن العلمية. وكانت العلوم المتنوعة تُدرَّس: من قرآن وحديث وفقه وأصوله ولغة وتصوف وطب وفلك وهندسة. وبلغت النهضة أوجها في القرن التاسع الهجري حيث ظهر علماء كثر أمثال العقبانيين وابن زاغو والسنوسي والونشريسي والمغيلي، وخلّفوا تراثاً علمياً زاخراً بالتصنيف والإفتاء والإصلاح. وقد أشار الدكتور أبو القاسم سعد الله إلى أن هذا القرن كان من أخصب العصور الجزائرية ثقافياً وعلمياً.
الدولة الزيانية، تلمسان، المدارس العظمى، المؤسسات العلمية، النهضة الثقافية.
بلمداني نوال
.
ص 136-153.
عبد الكريم طهير
.
ص 752-766.