الجميل
Volume 2, Numéro 2, Pages 41-56
2024-12-01
الكاتب : ريمة بن عيسى .
تُمثل الفنون جزءًا من ثقافة الأمم، فهي نتاج إنساني وأداة لصناعة الجمال والتواصل بين البشر؛ حيث تنقسم هذه الفنون إلى عدة أنواع من بينها: الفنون الشعبية التقليدية التي تزخر بتراث شعبي مميز ومتنوع، انحصر في المعتقدات الشعبية(مراسم الزردة و الرقص الجماعي)، والموروث الأدبي (الأمثال و الحكم و الشعر الملحون) وفنون الأداء(الموال الشعبي و الآلات الموسيقية التقليدية والأغنية الشعبية)، هذه الأخيرة تعني تلك الألحان التي توجد عند الجماعات وتتميز بثقافة شعبية ذات طابع شفوي وموسيقى عريقة قديمة، ونخص بالذكر الأغنية الشعبية الجزائرية التي ترتبط ارتباطا ماديا و روحيا وعقليا بالمجتمع الجزائري لما لها من دور كبير في تحقيق هوية وأصالة الشعب، فالفن لا يكتمل إلا بوجود متلقي متذوّق واعتبر هذا الأخير مشاركا في العملية الإبداعية، لكن مع موجة الحداثة تغير وجه الفن الشعبي نظرا لعوامل اجتماعية وثقافية و سياسية مما أدى إلى ازدياد الهوة بين الثلاثي: الفنان والعمل الفني والجمهور المتلقي بفعل العوامل التي تم ذكرها سالفا وتدهور حينها واقع الفن الشعبي في ظل العولمة والمعاصرة.
استطيقا؛ الأغنية الشعبية؛ الفنون الشعبية؛ التراث؛ الأدب الشعبي
سديرة سهام
.
ص 89-102.
سديرة سهام
.
ص 335-348.
سديرة سهام
.
ص 130-142.
عاتي عزيزة
.
بن خروف سماح
.
ص 467-484.