رسالة المسجد
Volume 2, Numéro 2, Pages 40-63
2004-11-30
الكاتب : أ. مصطفى بن قاسم كاره .
يتناول المقال تاريخ ونشأة "مؤسسة الشيخ عمي السعيد" بغرداية الجزائرية، كأحد أعرق نماذج التعليم القرآني الحر في وادي ميزاب. يرجع أصل هذه المنظومة التعليمية إلى نظام "حلقة العزابة" الذي أسسه أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي الإباضي خلال القرن الخامس الهجري لنشر العلوم والدين. ثم برز دور الشيخ عمي السعيد الجربي في القرن التاسع الهجري بتجديد النظام التعليمي ودفع عجلة النهضة العلمية في المنطقة. وتطورت المؤسسة من مدرسة تقليدية لتحفيظ القرآن إلى معهد للتعليم الأصلي يشمل المراحل المتوسطة والثانوية، وصولاً إلى قسم للتخصص في العلوم الإسلامية على مستوى جامعي. تهدف المؤسسة إلى الجمع بين الأصالة والمعاصرة، عبر غرس العقيدة الإسلامية واللغة العربية، مع الانفتاح على العلوم الحديثة. واجهت تحديات إدارية بعد إلغاء نظام التعليم الأصلي عام 1977، لكنها واصلت مسيرتها بهياكل متنوعة تشمل مكتبة تراثية ونشاطات ثقافية ورياضية، ساعية لتكوين جيل متكامل علمياً وأخلاقياً وحافظ للهوية الوطنية والتراث الإسلامي الإباضي.
التعليم القرآني، الإباضية، وادي ميزاب، التراث الإسلامي، النهضة العلمية.
تامتلت إبراهيم
.
قزريط جابر
.
ص 19-45.
زهير باباواسماعيل
.
ص 25-41.
عبادة شهرزاد
.
أويابة منصور
.
ص 814-828.
بوعروة بكير
.
بوساليم صالح
.
ص 80-90.