رسالة المسجد
Volume 2, Numéro 8, Pages 20-27
2004-03-30
الكاتب : د عبد القادر بن عزوز .
يبحث هذا المقال في العلاقة بين أسماء سور القرآن الكريم ومقاصدها العامة، مركزًا على سورتي البقرة والعنكبوت كنموذجين. في سورة البقرة، يُبرز التحليل كيف أن تسمية السورة بقصة البقرة (على صغر مساحتها في السورة) تهدف إلى تحقيق مقاصد كبرى، أبرزها محاربة الشرك وتحرير بني إسرائيل من العقائد الوثنية الموروثة، مثل تقديس البقرة، التي اكتسبوها من مخالطتهم للمجتمع الفرعوني. أما في سورة العنكبوت، فيربط المقال بين اسم السورة وعدة مقاصد: دعوة الإنسان إلى التدبر في عظمة الخالق من خلال خلق ضعيف كالعنكبوت، إثبات صدق النبوة بالإشارة إلى حقيقة علمية (وهن بيت العنكبوت) لم تكن معروفة وقت البعثة، استخدام الأمثال (كبيت العنكبوت) للتربية والتقريب المعنوي، وأخيرًا دعوة الإنسان إلى عدم التعجل في الحكم على الأمور بالنظر إلى ظاهرها فقط. يخلص المقال إلى أن الربط بين الاسم والمضمون يساعد في فهم مقاصد التشريع وتنظيم الحياة وفق مراتب الضروري والحاجي والتحسيني.
مقاصد، التسمية القرآنية، سورة البقرة، سورة العنكبوت، الشرك والعبادة.
حمدي مريم
.
بلخير صبرينة
.
ص 12-35.
حبيب مونسي
.
ص 217-231.
كاملي بشير
.
ص 39-67.