رسالة المسجد
Volume 3, Numéro 6, Pages 76-86
2005-10-30
الكاتب : الشيخ مصطفى الزرقا .
يبحث المقال في أسباب الاختلاف بين علماء الشريعة حول جواز الاعتماد على الحساب الفلكي لتحديد أوائل الشهور القمرية (كرمضان وشوال). ويوضح الكاتب أن النصوص النبوية ربطت الصوم والإفطار بالرؤية البصرية للهلال، وذلك لأن المخاطبين آنذاك كانوا أمة "أمية" لا تكتب ولا تحسب، فكانت الرؤية الوسيلة الممكنة لهم. ويشير إلى أن بعض العلماء القدامى رفضوا الحساب الفلكي لأنه كان في عصرهم قائماً على الحدس والتخمين (حساب التسيير) وغير دقيق، كما كان مُختلطاً بعلم التنجيم والعرافة المحرمين. لكن الكاتب يرى أن هذا المنع كان لعلة، وأنه في العصر الحديث - حيث تطور علم الفلك وأصبح قائماً على الرصد الدقيق واليقين - لم تعد تلك العلل قائمة، فيصبح الاعتماد على الحساب الفلكي اليقيني ممكناً وجائزاً شرعاً، لأنه يحقق المقصود من معرفة وقت بدء الشهر بطريقة أدق ويوحد المسلمين ويخرجهم من فوضى الاختلاف الحالية.
الحساب الفلكي، الرؤية البصرية، الهلال، الشهور القمرية، الخلاف الفقهي.
صباح ساعد
.
نورة مزوزي
.
ص 33-46.