رسالة المسجد
Volume 3, Numéro 1, Pages 88-92
2005-02-28
الكاتب : أ. فارس مسدور .
يستعرض هذا البحث الأبعاد المتعددة للزكاة كأداة تنموية شاملة، مؤكدًا أنها ليست مجرد إغاثة عاجلة بل نظام مؤسسي مستدام. يبدأ بتساؤلات حول الدور الحقيقي للزكاة ويؤكد أن تحقيق أهدافها يحتاج إلى تنظيم مؤسسي وهدف أساسي هو تنمية المال ومنع كنزه، مع بعد تعبدي يرتبط برضا الله. كما يوضح أن التنمية في الإسلام تجمع بين النمو الاقتصادي والاجتماعي والقيم الأخلاقية. ويُبرز البحث البعد الاقتصادي للزكاة الذي يتجلى في إعادة توزيع الثروة باستمرار، ومحاربة الاكتناز، وتحفيز الاستثمار، ومكافحة البطالة، وتشجيع الإنتاج والاستهلاك. أما البعد الاجتماعي فيتمثل في مكافحة الفقر، وتعزيز التضامن والتكافل، وترقية أخلاق المجتمع، ومكافحة الآفات الاجتماعية، وضمان استمرارية التعليم لأبناء الفقراء. ويختتم البحث بأن الجانب التعبدي هو الضامن لاستمرارية أداء الزكاة وفاعليتها، وأن تحقيق هذه الأبعاد يحتاج إلى مؤسسات رشيدة، وإدارة نزيهة، وخطاب ديني مؤثر، وفقه زكاتي واضح، وإعلام ناشِر للوعي، مما يمكن المجتمع من القضاء على الفقر وتحقيق التنمية الشاملة.
الأبعاد الاقتصادية، الأبعاد الاجتماعية، الزكاة المؤسسية، مكافحة الفقر، البعد التعبدي.
أحمد مناصري
.
كمال رزيق
.
ص 16-23.