رسالة المسجد
Volume 4, Numéro 2, Pages 47-52
2006-11-30
الكاتب : أ. محند إيدير مشنان .
تتناول الدراسة مسألة ميقات الإحرام المكاني للحجاج، خاصة من يسافرون بحراً أو جواً ولا يمرون بالمواقيت التقليدية (كذو الحليفة والجحفة). بعد عرض المواقيت النبوية، تناقش المسألة من خلال أقوال المالكية التي تعددت: فمنهم من يوجب الإحرام عند محاذاة الميقات بحراً، ومنهم من يرى التفصيل حسب اتجاه السفر، ومنهم من يرى التخيير بين الإحرام عند المحاذاة أو تأخيره حتى النزول إلى البر (كتواجد الحجاج الجزائريين في جدة). ويميل البحث لترجيح قول التخيير أو التأخير، خاصة للحجاج الجويين، لأدلة منها: عدم ورود نص بالإحرام من البحر عند المحاذاة، وأن جدة تصبح مكان إنشاء النسك لمن ينزل بها، ورفع الحرج حيث يشق الإحرام في الطائرة أو السفينة لتعذر الوضوء والاستعداد وتحديد لحظة المحاذاة الدقيقة بسرعة الطائرة، وما يصاحب الإحرام المبكر من مشقة كبرى. وتخلص إلى أن الأرجح للحجاج النازلين في مطار جدة تأخير الإحرام حتى وصولهم إليها، كأهلها، دون حرج ولا هدي.
الإحرام، ميقات مكاني، السفر بحراً وجواً، الحجاج الجزائريون، مطار جدة
لقصير يونس
.
شبايكي الجمعي
.
ص 49-65.
بلملياني عز الدين
.
خنوش سعيد
.
ص 449-468.