رسالة المسجد
Volume 7, Numéro 1, Pages 56-62
2008-01-30
الكاتب : د. المصري مبروك .
تتناول هذه المقالة سؤالًا جوهريًا حول نقطة البداية الصحيحة للتربية الإسلامية والإصلاح المجتمعي. تؤكد أن الأساس الذي يجب أن ننطلق منه هو حب الله تعالى وحب رسوله ﷺ وموالاة أهل بيته والصالحين. تنتقد المقالة التقصير الحاصل في التربية المعاصرة والانشغال بالدنيا على حساب تعميق هذا الحب والاتباع الحقيقي للسنة. تستشهد بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على وجوب النصيحة لله ورسوله ولكتابه ولعامة المسلمين وخاصتهم، وتعتبر "النصيحة" من جوهر الدين. كما تحذر من مخاطر التربية المنفصلة عن هذا المنهج، والتي تنتج أجيالاً ضعيفة الإيمان، وتدعو إلى وقفة محاسبة ذاتية وإصلاح يبدأ من القلب ويعود بالمجتمع إلى المنهج القويم. تخلص المقالة إلى أن الخلاص والإصلاح يتحققان بالعودة إلى هذا الأصل التربوي والعقدي، وبتجديد أساليب التربية لتحقيق الإيمان الحق الذي يجعل هوى العبد تبعًا لما جاء به الرسول ﷺ.
النصيحة، الإصلاح المجتمعي، المنهج القويم
قن خديجة
.
ص 479-488.