رسالة المسجد
Volume 9, Numéro 4, Pages 5-16
2010-04-30
الكاتب : أ. عبد الرحمن الحاج إبراهيم .
تتناول الدراسة المناهج المعاصرة في تفسير القرآن الكريم، وتصنفها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: المناهج الإسلامية الأصيلة، والمناهج الغربية الوافدة، والمناهج المختلطة. وتركز على أن السمة المميزة للمرحلة المعاصرة (من منتصف الستينيات حتى اليوم) هي ظهور مناهج غربية في التفسير لأول مرة في التاريخ الإسلامي. يُعد التفسير الموضوعي (الذي يركز على الوحدة الموضوعية للقرآن بمعانيها المختلفة) المنهج الإسلامي الأصيل الأبرز في هذه الفترة، حيث حظي باهتمام كبير على حساب التفسير الترتيبي التقليدي. وينقسم التفسير الموضوعي بدوره إلى ثلاثة أنواع: دراسة السورة كوحدة موضوعية، ودراسة المفردة القرآنية، ودراسة الموضوعات المتشابكة عبر السور. أما المناهج الغربية، وأهمها المناهج اللسانية والتاريخية، فقد طُبقت على القرآن بدوافع معرفية أو أيديولوجية (كالماركسية والعلمانية). ورغم أن بعض التطبيقات الأجنبية (كدراسة إيزوتسو) قد تكون موضوعية، إلا أن التطبيقات العربية غالباً ما اقترنت بأجندات فكرية أدت إلى سوء استخدام هذه المناهج وتحيزها، مما أثار حساسية تجاهها في الأوساط الإسلامية.
التفسير الموضوعي، المناهج الغربية، الوحدة الموضوعية، اللسانيات، القراءة المعاصرة.
أ.د عبد الرزاق دحمون
.
ص 11-54.
يحيى حاج امحمد
.
ص 56-113.
سهيلة حساني
.
ص 73-85.