رسالة المسجد
Volume 9, Numéro 1, Pages 14-23
2010-01-30

القابلية للتنصير ..لماذا الآن؟

الكاتب : أ. محمد أرزقي فراد .

الملخص

يتناول البحث ظاهرة "القابلية للتنصير" في منطقة الزواوة الجزائرية، كنموذج لتحليل الاستهداف التنصيري. يسلط الضوء على المحاولات الاستعمارية الفرنسية خلال القرن التاسع عشر لتنصير السكان من خلال استغلال الكوارث الطبيعية، وتأسيس المدارس الفرنسية، وإضعاف المؤسسات الإسلامية التقليدية كالزوايا. رغم ذلك، قاوم السكان هذه الحملات بشدة وحافظوا على هويتهم الإسلامية. في مرحلة الاستقلال، تظهر مجدداً عوامل القابلية للتنصير، نتيجة لإخفاق السياسات الرسمية في دمج البعد الأمازيغي، وإقصاء اللغة والهوية، وضعف الخطاب الديني التقليدي، وغياب الديمقراطية والمواطنة الحقة، مما خلق بيئة من اليأس والهشاشة الهوياتية لدى بعض الشباب. يخلص البحث إلى أن الظاهرة سياسية واجتماعية في جوهرها أكثر منها عقائدية، ويؤكد على ضرورة مواجهتها عبر إصلاح تربوي شامل، وتعزيز خطاب إسلامي عقلاني تنويري، وإدماج حقيقي للمكون الأمازيغي ضمن الهوية الوطنية الجامعة.

الكلمات المفتاحية

التنصير، الزواوة (القبائل)، الاستعمار الفرنسي، الهوية الأمازيغية، الإصلاح التربوي.