رسالة المسجد
Volume 10, Numéro 6, Pages 67-72
2011-07-30
الكاتب : د. عامر العرابي .
تبحث الدراسة في دور السنة النبوية في تفسير القرآن الكريم، باعتبارها المصدر الثاني للوحي والمبيّن التفصيلي للمجمل والعام في النص القرآني. تؤكد أن فهم القرآن لا يتم إلا من خلال السنة، سواء أكان بياناً قولياً أو عملياً أو تقريرياً. وتُظهر أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفهمون القرآن بلغتهم، لكنهم كانوا يتوقفون عند تفسير آيات الصفات ويرجعون فهم آيات الأحكام إلى بيان النبي صلى الله عليه وسلم العملي غالباً. كما تشير إلى أن كثيراً من التفسير النبوي جاء في سياق الإجابة على أسئلة الصحابة، أو تصحيح فهمهم، أو تبسيط المعاني المجملة. وتخلص إلى أن السنة النبوية شكلت الإطار التطبيقي والتفصيلي للقرآن، وأن معظم بيانها كان عملياً، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من عملية فهم النص القرآني واستنباط الأحكام منه.
السنة النبوية، تفسير القرآن، البيان العملي، الصحابة، آيات الأحكام.
نسيب جمال
.
بوبيدي لامية
.
ص 167-178.
بوشعور زهرة نوال
.
بوفارس عبد لرحمان
.
ص 92-106.