رسالة المسجد
Volume 10, Numéro 2, Pages 19-26
2011-02-28

المدرسة الفقهية المالكية بالقيروان، نشأتها وتطورها

الكاتب : د. محمد رايس .

الملخص

تتناول الدراسة نشأة وتطور المدرسة الفقهية المالكية في مدينة القيروان، التي تبوأت مكانة علمية رفيعة في الغرب الإسلامي. قبل ظهور مذهب الإمام مالك، اعتمد أهل القيروان في فقههم على علوم الرواية عن الصحابة والتابعين، وتنوعت المذاهب الفقهية لديهم. ومع دخول كتاب "الموطأ" على يد علي بن زياد، أقبل أهل القيروان على المذهب المالكي إقبالاً شديداً لاعتماده على الحديث النبوي وملاءمته لاتجاههم النصي. أصبحت القيروان المركز الثاني للمذهب بعد المدينة المنورة، وبرز منها أعلام كبار مثل أسد الفرات وسحنون، الذي وضع "المدونة" التي أصبحت العمدة في المذهب. كما لعبت المدرسة القيروانية دوراً محورياً في نشر المذهب المالكي وتزويد الأقطار الإسلامية، خاصة الأندلس والمغرب، بالعلماء والفقهاء.

الكلمات المفتاحية

المدرسة الفقهية، المالكية، القيروان، الموطأ، المدونة، سحنون، الغرب الإسلامي.