رسالة المسجد
Volume 11, Numéro 1, Pages 6-20
2013-03-30
الكاتب : د. اسماعيل نقاز .
تتناول الدراسة تحول النظر في "مقاصد الإنسان" من المنظور التشريعي (كما عند الشاطبي) إلى المنظور التكويني عند الإمام ولي الله الدهلوي. ينتقد الدهلوي الانحرافين الرئيسيين في عصره: الانحراف الصوفي الذي يُهمل المعاش والواجبات الدنيوية، والانحراف الفلسفي (كالبرهمية والبوذية) الذي ينظر للإنسان نظرة تشاؤمية ويُعطل قدراته. كرد فعل، يؤسس الدهلوي لمقاصد تكوينية للإنسان تستند إلى أهليته للتكليف التي تميزه عن الملائكة والبهائم. ويحدد آليات لتحقيق هذه المقاصد تتمثل في تهذيب النفس عبر أربع خصال سلوكية أساسية هي: الطهارة، والإخبات، والسماحة، والعدالة، والتي تؤهله لتحقيق الكمال الإنساني والخلفية في الأرض.
الإمام الدهلوي، المقاصد التكوينية، التصوف، التكليف، تهذيب النفس.
فرحات عبد الوهاب
.
شودري محمد
.
ص 485-558.
نقاز إسماعيل
.
ص 167-184.
عزرودي داود
.
طيبي عبد الرحمن
.
ص 177-190.