مجلة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية
Volume 39, Numéro 2, Pages 305-321
2025-12-18

نظامُ الوقفِ الإسلامِي في بُعْدِه الدولي نماذجٌ من المعاهدات والمراسلات والمحادثات الدولية

الكاتب : قانة رمزي .

الملخص

لم يكن الوقف الإسلامي عملاً خيريًا، وتبرعًا يسيرا، تقتصر آثاره وتخضع للمفهوم القانوني الضيّق للجنسية والحدود الجغرافية، بل كان منذ بداياته الأولى يُشكِّل نموذجاً حيّاً للمؤسسة الإنسانية والدولية العابرة للحدود، وهو ما تسعى هذه الورقة البحثية لكشفه والتعريف به، من خلال إثبات حضور ـ الوقف الإسلامي ـ القوي في المحادثات، والمراسلات، والمعاهدات، والقرارات الدولية بين مختلف الأطراف والدول، بالإضافة إلى تجسُّدِه بشكل جليٍّ في مؤسسات دولية كمؤسسة الحرمين الشريفين، ووقفية أبي مدين وغيرها من الوقفيات الأخرى. من خلال حضورهما القوي في المحادثات، والمراسلات، والمعاهدات والقرارات الدولية بين مختلف الأطراف والدول، الأمر الذي يتطلب اليوم التفاتة لمثل هذه الأوقاف، بُغية إحياء القديم التالد منها وإنشاء مؤسسات جديدة طارفة على شاكلتها. The Islamic Wakf was not a charitable act, and a simple donation whose effects are limited, and subject to the narrow legal concept of nationality and geographical borders. Rather, from its early beginnings, it was a living model for the transnational and humanitarian institution, which was clearly embodied in each of the Haramain Echarifain, the Abi Median Wakf and others The other Wakfs, through their strong presence in the talks, correspondence, treaties and international decisions between the various parties and states, which today requires attention to such Wakfs, in order to revive the old ones and create new institutions similar to them.

الكلمات المفتاحية

الوقف، البُعد الدولي، مؤسسة الحرمين الشريفين، وقفية أبي مدين ; the international dimension; the Haramain Echarifain; the Wakf of Abi Median.