دراسات تاريخية
Volume 13, Numéro 1, Pages 224-241
2025-12-05

علاقة الشيخ محي الدين بالسلطة العثمانية ببايليك الغرب اواخر العهد العثماني 1797م / 1832م

الكاتب : فدول ناصر .

الملخص

يتناول هذا المقال سيرة الشيخ محيي الدين بن مصطفى الغريسي ودوره في بايليك الغرب أواخر العهد العثماني، من خلال قيادته للطريقة القادرية التي تحولت على يديه إلى قوة علمية و دينية واجتماعية واسعة النفوذ. فقد جعل من زاوية القيطنة مركزًا للإشعاع العلمي والثقافي، ونسج بفضل مكانته علاقات متينة مع القبائل والسلطة، قبل أن يتصاعد نفوذه إلى درجة أثارت مخاوف الباي حسن بن موسى فانقلبت العلاقة من الاحترام إلى التوتر والإقامة الجبرية،وتبين الدراسة أن علاقة الشيخ محيي الدين بالسلطة العثمانية اتسمت بالتذبذب بين التعاون والصدام، تبعًا للظروف السياسية والعسكرية وكذا الاجتماعية للمنطقة. كما أن السياسات القمعية للبايات ساهمت في تعميق الهوة مع الطرق الصوفية والعلماء، وهو ما انعكس سلبا على موقف القبائل من الباي حسن، ومهّد لسقوط بايليك الغرب في يد الاحتلال الفرنسي سنة 1831، وبروز مرحلة جديدة من المقاومة بقيادة الأمير عبد القادر.

الكلمات المفتاحية

الشيخ محي الدين؛ الطريقة القادرية؛ السلطة العثمانية؛ حسن بن موسى