الجميل
Volume 2, Numéro 1, Pages 21-31
2024-06-01
الكاتب : أسماء خمخام .
بحكم مبدأ التّضايف المعرفي لطالما نشأت تآزرات علاقاتيّة حيويّة بين مختلف الحقول المعرفية لاسيما بين الفلسفة والنّقد الأدبي، وكانت مسألة الجمال الفنيّ إحدى أهم المسارات المعرفيّة التي بنت جسور التّفاعل والحواريّة بين الحقلين، لذا تروم هذه المداخلة تتبع انتقال التّصورات الجماليّة من مهد الفلسفة إلى حرفة النّقد الأدبي، في مسعى تتوسّم من خلاله اختبار قدرة النّقد العربي المعاصر على استقبال التصورات الفلسفية الجماليّة والتعرّف على مصادر التفكير الجمالي، وأخيراً الالتفات إلى ما بلغه هذا الاتجاه من حضور وتجذّر في صميم التجربة النقدية العربية المعاصرة، عبر التّركيز على أهم المبادئ الجماليّة التي التقى فيها الحقلان في مقاربة الصّنيع الفنّي، بغية تحقيق قدر عالٍ من الرسوخ والاستقرار الجمالي والفنّي، وفتح أفق معرفي خصب للقارئ يندمج فيه الحس النّقدي بالحدس الجمالي، وقد كان لفلسفة كل من (كروتشه) و(نيتشه) و(كانط) أبعد الأثر في إرساء المبادئ الجماليّة في المتون النّقدية العربيّة المعاصرة ومتاعاً معرفيّاً لتبرير الحكم الجمالي في الفنون، باعتبار أنّ المبدأ الذي احتذوه في مكاشفة جمالية الفن هو "ما تأسس جماليّاً لا يفسّر إلاّ جماليّاً".
الاتجاه الجمالي؛ الفن، النّقد؛ الفلسفة؛ المبادئ الجمالية
محمد معروف
.
ص 34-39.
حجو عبد الرحمن
.
ص 973-986.