آفاق علمية
Volume 17, Numéro 2, Pages 691-706
2025-11-30

تشكل علم المعاني بين تنظير الجرجاني وتطبيق الزمخشري.

الكاتب : حمرالعين عبد الهادي .

الملخص

لما اتسعت الفتوحات الإسلامية، واختلط العرب بغيرهم من العرب، وضعف الاعتماد على الذوق وحده، صار لزاما وضع قواعد تخرج بكلام العرب من إطار الذوق العام إلى مجال التنظير والتقعيد، فشرع عدد من أئمة اللغة والبلاغة يضعون قواعد تؤسس للبلاغة العربية وعلومها مؤصلة لها بمختلف فروعها؛ وتوالت هذه المحاولات حتى اكتملت وصار للبلاغة فروعها الثلاث، (البيان، المعاني، البديع) ما عزز حضورها بين علوم اللغة بل باتت من أبرز علومها؛ مركزين على فهم مقاصد الكلام وبيانه وصولا إلى جماليته وتأثيره على السامع، فطرح الجاحظ مسائل أصول هذا العلم – البلاغة – ووفق كثيرا في تفصيله وتقعيده خاصة فرع البيان منه، وهنا نتساءل ما جهوده في تأسيس وتأصيل وتقعيد علم البلاغة العربية؟ وما الإضافات التي ذكرها وفق فيها؟ مرحلة النضج والتقعيد عند أشهر علماء البلاغة. أمّا النتائج المتوخاة من البحث؛ فتنحصر في أن نرى اكتمال مباحث علم المعاني مع جدية وفطنة الجاحظ ومن تلاه من أئمة البلاغة العربية وصولا إلى عبد القاهر الجرجاني الذي أسس وقعد ونظر للمعاني حتى صار علما وفرعا من فروع البلاغة العربية. ويتجلى هدف البحث في؛ إبراز علم المعاني من مرحلة الارهاصات والتأسيس إلى مرحلة التطبيق والتعمق في فهم علاقة المعنى بالتحو والتركيب والترتيب.

الكلمات المفتاحية

تنطير، المعاني، تأسيس، تقعيد. تشكل