Recherches psychologiques et educatives
Volume 1, Numéro 10, Pages 339-346
2017-06-01
الكاتب : حماني حازم .
تنتشر ظاهرة الكتابة والرسم على طاولات الدراسة بشكل واسع في كل مدارسنا ومعاهدنا لدرجة أننا لا نكاد نجد طاولة دون رسم أو كتابة، فسواء كنا في مدارس ابتدائية أو متوسطات أو ثانويات أو معاهد للتكوين أو حتى مدرجات وأقسام الجامعات، فوجه التشابه قائم بشكل دائم...رسومات وكتابات. ورغم الاختلاف في المواضيع والاهتمامات، والرداءة والنوعية، وبين البساطة والتعقيد، والبراءة والقصد، إلا أنها تبقى مواضيع وأشكالا ورموز، تعبر عن مكبوتات نفسية، وأقوال داخلية، تبحث عن قناة تصريف ولغة تترجمها إلى تعبير. ولكن الحديث عن هذه الكتابات والرسومات لا يتوقف عند تفريغ المكبوتات وحسب، بل يتعداه ليصنف كتأريخ لفترة من حياة هذا الطفل أو المراهق أو الشاب، وتدوين لمحتوى ذاكرة مهمة على بساطتها أو محدوديتها.
الكتابة والرسم ـ المؤسسات التعليميةـ المعاش النفسي
مريم كريد
.
ص 563-578.