مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية
Volume 13, Numéro 2, Pages 856-868
2025-09-01
الكاتب : عمران جودي .
المشكلة الرئيسيّة في صعوبة ضبط الصّورة تتمثّل في نموّ المعرفة القائم على الإدراك الفردي، دون أن يتأثّر في الغالب بشيء بالمعرفة الجماعيّة، وهو الأمر الذي يجعل من نموّها تعبيرا صريحا لمستوى المجتمع، فإذا كانت العادات والتّقاليد غاية إبستمولوجيا تأطير الصّورة فإنّ منطق السّلوك لابدّ أن يتطابق مع النظريّة العامّة للمؤسّسات الجماعيّة، كيف لا وهذه الأخيرة تجعل من الذّات عنصرا رئيسيّا في عمليّة إنتاج المفاهيم المختلفة وتميل إلى تقديس سؤال المصدر، بحيث لا تعتبر عقلانية المجتمع سؤال المصدر عيبا بقدر ما ترى فيه مصدرا إلهام يمنع الذّات من التّيه أمام انهيار ثلجيّ للقيم، خاصّة في وقت أصبح فيه البحث عن المعرفة النّهائيّة بيت مهجور لم تعد فيه الذّات بحاجة إلى معيار يختار ويميّز المواقف فيما بينها ولا إلى معرفة سابقة متوقّفة في نقطة معيّنة، من هنا تظهر أهمّية تطبيق أطر عامّة في كلّ المبادئ والتخصّصات بحيث يصبح فتح أبواب الحوار والدّفاع عن وجهات النّظر المختلفة أمرا لا مناص منه بغية تأسيس صحيح للسّلوك.
الأخلاق، الصّورة، السّلوك، الفهم، العقلانيّة، المحتوى.
موسى عالم
.
ص 185-204.
بهلول خديجة
.
بن خليفة مشري
.
ص 361-380.
عمران خالد
.
ص 656-683.
الجبوري Theher
.
ص 01-20.
هالة بن فائزة عبد الرحيم
.
ص 50-63.