مجلة الشهاب
Volume 11, Numéro 2, Pages 831-846
2025-07-15
الكاتب : بكلي محمد الأمين . وينتن مصطفى .
تستعرض هذه الدراسة أهم قيم الحداثة الغربية ومدى انعكاسها على الإنسان المعاصر والمجتمع، وكيف أعادت الحداثة تعريف القضايا الإنسانية والاجتماعية بعدما أبعدت الدين عن مركز الحياة في مغامرة جريئة غير مسبوقة وعدت فيها الإنسان الغربي بالسعادة والخلاص الحقيقي بعيدا عن وعود الدين المؤجلة، وقد بنت الحداثة الغربية فلسفتها على أسس مادية عقلانية ومنفعية متعية محضة، إلا أنها لم توف بوعدها وفشلت في تحقيق السعادة ولم يستيقظ الغرب إلا على مجتمع مفكك وأفراد معزولين وعلاقات مبتورة ومنظومة رأسمالية استهلاكية تستنزف الفرد وتفرغه من مضمونه الداخلي، والإنسان المعاصر يعيش في عالم خال من القيم تسوده نزوات الأفراد وغرائزهم وتقوده نحو مزيد من التفكيك والتقويض. وجاز لنا القول بأن الغرب لم يثبت أن الإنسان من دون إله هو أقل بؤسا من الإنسان المؤمن بإله، كما جاز لنا القول بأن الإسلام هو أفضل ضمان لحقوق الإنسان.
الحداثة ; الحرية ; الفردانية
قندوز علي
.
مومني إلياس إلياس
.
عشيري علي
.
حفصي ميلود
.
ص 80-88.
قندوز علي
.
بن نوي صفية
.
حفصي ميلود
.
ص 4-17.