مجلة شروح
Volume 2, Numéro 1, Pages 01-13
2022-01-02
الكاتب : نبيلة ملاك .
لا يمكن لأي طال تعلم لغته و لا إدراك خصائصها المميزة أو امتلاكها ناصيتها و استعمالها الاستعمال الأمثل سواء نطقا أو كتابة ما لم يدرك مستوياتها: الصوتي و الصرفي و النحوي و الدلالي و علاقة بعضها ببعض، ثم إن ممارسة اللغة كتابة يستوجب المعرفة العميقة بهذه الأنظمة و الملاحظة الدقيقة و سرعة البديهة في استحضار قواعدها الصرفية و النحوية المميزة بشكل صحيح للتوصل إلى الأداء السليم المعبر عن المعاني المقصودة، فهذه الأنظمة هي التي تكشف عن مرامي اللغة؛ لأنها تعطي كل نوع من أنواع الكلم حقه. و لما كان الطالب الجامعي بعامة و دارس اللغة العربية و أدبها بخاصة هو الرافد الأول لهذه اللغة الشريفة و حامل لوائها من خلال تحكمه في أنظمتها، فقد آثرت هذه الدراسة الاهتمام بمرحلة تكوينه الجامعي عن طريق معرفة مدى تحكمه في مستويات لغته و تحديدا الصرفي و النحوي منها، و ذلك من خلال إخضاع عينة من بحوث التخرج للدارسة إذ تعد هذه المدونات الملمح النهائي لتحصيلهم اللغوي في مرحلة التدرج لتكون موضوعا دراستي الموسومة بـ: الكفاية اللغوية عند الطالب الجامعي – المستويان الصرفي والنحوي أنموذجا-
الملكة اللغوية، الطالب الجامعي، المستوى الصرفي، المستوى النحوي.
إسماعيل زغودة
.
عيسى العزري
.
عبد القادر بعداني
.
ص 170-182.
هارون مجيد
.
ص 123-140.
محمدي عبد الرؤوف
.
ص 01-11.
غفوری فر محمد
.
رضایی اکرم
.
سالمی مالک
.
ص 99-123.