مجلة الدراسات الأكاديمية
Volume 7, Numéro 1, Pages 01-20
2025-06-30
الكاتب : العلياوي Thamer Yasser Jabr Musa Al I . ماهر ماهر عباس مهدي .
يمثل العمق الفلسفي لمارتن هيدجر نقطة جذب للباحثين، مما دفعني لدراسة رؤيته الميتافيزيقية ونقده للميتافيزيقا الغربية. وقد ساعدتني ترجمة كتبه ومحاضراته ورسائله الأساسية، مثل "الوجود والزمان"، و"نداء الحقيقة"، ومحاضرة "ما الميتافيزيقا"، ورسالة "في النزعة الإنسانية"، بالإضافة إلى كتابات أبرز الباحثين في هذا المجال، فضلاً عن الفيلسوفين جاك دريدا وهادمر، في تكوين فهم شامل لفلسفته الميتافيزيقية النقدية. المشكلة التي نطرحها هنا هي أن مارتن هيدجر، من خلال نقده للميتافيزيقا الغربية، لم يخرج عن الإطار الميتافيزيقي. فهو، على عكس الاتجاهات التي سعت إلى تجاوز أو إلغاء الميتافيزيقا مثل التفكيكية، حاول تجاوز موضوع السؤال الميتافيزيقي ليجعل تركيزه على الوجود بدلاً من الموجود كما فعلت الميتافيزيقا الغربية. إن دراسة وفهم الوجود الكلي، أو ما يسميه هيدجر "الكينونة"، يعتبر أمراً مستحيلاً، والسبب في ذلك، كما سيتضح لاحقاً، هو أننا محدودون في وجودنا. كما أننا لا نستطيع فهم الوجود إلا من خلال أمثلة تقرب لنا الفكرة، وبالتالي، لا يوجد سبيل.
الميتافيزيقا -الميتافيزيقا في القرن العشرين- نقد للميتافيزيقا -علاقة الموجود الإنساني بالوجود الكلي Abstract:
حابــل نذيــر
.
ص 390-413.
كيبيش عبد الرحمان
.
ص 32-48.
أروى كارم محمود عبد الواحد
.
ص 442-456.