الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 17, Numéro 2, Pages 212-218
2025-06-30
الكاتب : عمارة فاطمة الزهراء . بن معمر محمد .
اقتصرت الكتابات الأولى للمسلمين في علم الحيوان على محاكاة النصوص التراثية والأدبية، صارت فيما بعد مادة مهمة في المعاجم اللغوية، وبتأسيس بيت الحكمة أضحى عالم الحيوان يعرض ضمن العلوم الطبيعية وفروعها الطبية، البيطرية والفلاحية. وبالنظر في مؤلفات علمية أندلسية نجد الاهتمام بهذا العلم ضئيلا مقارنة بعلوم أخرى كعلم النبات مثلا، إلا ان حضور عالم الحيوان بداية في طرحه العلمي نجده ضمن كتاب الطبيعيات وتأثير البيئة والنشأة على الكائنات الحية لأبي القاسم المجريطي، ليكون هذا العلم فيما بعد من أوليات الدراسات الفلسفية الطبيعية الاندلسية ذات المرجعية الأرسطية. شكل الحيوان قاعدة أساسية طبية وصيدلانية في صناعة الأدوية بالتوازي مع العقاقير النباتية والمعدنية، وغدت اللحوم بأنواعها محل اهتمام متخصصي علم التغذية في بيان منافعها وقيمتها العلاجية، كما خصصت الفلاحة أبوابا لطرق تربية الحيوان وبيطرتها ليخرج هذا العلم من خبرات ونظريات وتجارب متقاربة ومتباينة الى التنظير والممارسة العلمية لعلم الحيوان وفق قواعد وأسس علمية.
لحيوان الاندلس العلوم الطبيعية العلوم الطبية البيطرة الفلاحة
مروك نوهة
.
سليماني جميلة
.
ص 145-163.
محمدي محمد
.
ص 61-72.
غاني زينب
.
نايت فاطمة الزهراء
.
ص 07-22.