الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 17, Numéro 2, Pages 83-90
2025-06-30
الكاتب : زواري سمية .
تُعد التنمية المستدامة في الأخلاقيات البيئية من أهم الوسائل الراهنة لتحسين نوعية الحياة البشرية من خلال إيجاد بدائل للموارد المتجددة والاستخدام الأفضل للموارد الحالية، وتندرج النسوية البيئية ضمن هذا الإطار الذي يَنشد فلسفة استدامة تضمن حياة المجتمعات البشرية وغير البشرية، الحالية والمستقبلية متمركزة حول المرأة من أجل كسر الهيمنة الذكورية كمشروع للتنمية على الآخر (النساء، الطبيعة، السكان الأصليين، والمُهَمشين). لذلك فإن هذا النموذج التنموي في الأدبيات الايكولوجية النسوية يُعتبر نموذجا لتنمية مشوهة، استغلالية، واستعمارية، مُمَنهجة قائمة على التمايز النوعي، الإقصاء، والتهميش تقضي على العلاقات الحياتية البيئية واستدامتها للأجيال الحالية والأجيال المستقبلية بهدف تحقيق الوفرة وأقصى حد من الرفاهية، لذلك يجب كسر هذه الهيمنات بالعودة إلى التنمية الأصلية التي تحقق نموذجا فعليا للتنمية وللاستدامة بعيدة الأمد كأعضاء في المجتمع الأرضي نرتبط بعلاقات تفاعلية متبادلة أو ما تسميه (شيفا) ب "ديمقراطية الأرض"، و كشركاء فاعلين في التنمية من خلال تحديد الحقوق والواجبات أو ما تسميه (ميرشنت) و (وارين) و(بلموود) " أخلاقيات الشراكة والرعاية والتضامن مع أمنا الأرض".
التنمية المستدامة ; الأخلاقيات البيئية ; الموارد ; النسوية البيئية ; الهيمنة الذكورية ; التمايز النوعي
يوسفي علاء الدين
.
ص 800-816.
آمنة تونسي
.
ابراهيم بورنان
.
ص 265-289.
مهني وردة
.
ص 340-372.
بلقيدوم صباح
.
Mamene Hayette
.
ص 721-742.