Revue Académique de la Recherche Juridique
Volume 16, Numéro 1, Pages 512-531
2025-06-30

البحث العلميّ بين مقتضيات الأمانة العلمية، و واقع السرقة العلمية

الكاتب : سعادي فتيحة .

الملخص

يُعتبـر البَحـث العـلمي منطلقًا هامًا ودليلًا واضحًا لسعيِ الجامعات والمراكز البحثيّة المختلفة نحو الرّقيّ والتّقدم، بالأخصّ إذا كانت هـذه البُحـوث تتوافـر على مقوّمات وركائزَ علميّة، لأنّ غاية البَحـث ليستْ الرّتبْ العـلميـة والتّرقياتْ بقدرِ مـا هو عَمـل أخلاقيّ يقتضي الالتزامْ بقواعـد الأمانـة والنّزاهة وقواعد الاقتباس التّي تُضفي للبحوث الصّفـة العـلميـة وتحقّق الفـائدة ألا وهيّ حل الإشكاليات المختلفة المطروحة، وإنجازْ بحثٌ ذو جـودة عالية، غـيـر أنّ هـذه المهمّة قـد تصطدمُ بالسرقـة العـلميـة الّتـي تُعـد أهمّ ظاهرة مؤرّقة للباحث والبَحـث العـلمي، لتفشّيها بشكل جليٍّ وواسعٍ داخل المؤسّسات الجامعية، وأمام هذا كان لابّد مـن البَحـث عنْ بَعـض الضّماناتِ القانونيّة سواءً الوقائيّة منهـا أو الرّقابيّة والرّدعيّة الّتـي قـد تُقلّل مـن تفشّي السرقـة العـلميـة وهـذا تـضمـنه القـرار رقـم 1082، المحدّد للقواعـد المتـعلّقةِ بالوقايـة مـن السرقـة العـلميـة ومكافحتِها.

الكلمات المفتاحية

البحث العلمي ; الأمانة العلمية ; السرقة العلمية ; الاقتباس