مجلة شروح
Volume 4, Numéro 1, Pages 51-64
2025-06-22
الكاتب : الواحش نادية .
يعد القرآن الكريم المصدر التشريعي الأول الذي نزل به الروح الأمين على قلب الرسول الحكيم بلسان عربي مبين، فهو دستور المسلمين، (لا َيْأتِيه الباطِل من َبين َيَدْيِه ولاَ من َخلْفِه.) أّما السنة المطهرة، فهي ما أُثِر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، فهي المصدر التشريعي الثاني. والمسلمون يستنبطون من هذين المصدرين الأحكام الشرعية التي تضمن سعادتهم في الدارين، ولا يكون فهم الأحكام الشرعية صحيحا إلا إذا روِعي فيه مقتضى أساليب العربية وطرائقها الدلالية، وما تتضمنه ألفاظها من معان. ومن هنا ارتبطت العربية ارتباطا وثيقا بالمسلمين، فأقبلوا على تعلمها؛ لأنها الأداة الموصلة إلى قراءة الكتاب والسنة واستنباط الأحكام الشرعية منهما.
عمر ساسي
نويوة مريم
.
ص 56-63.
نهمار فاطمة الزهراء
.
ص 213-226.