التواصلية
Volume 1, Numéro 3, Pages 67-94
2015-07-01
الكاتب : أمينة حاج داود .
من المتعارف عليه أن للصورة القرآنية جمالياتها وبلاغتها وطرائقها في جذب المتلقي، من خلال تصوير يعيد تشكيل المدلول اللفظي ويجسده محولا إياه إلى صورة محسوسة، وهو بذلك يرتقي بعنصر الخيال لدى المتلقي، ويمارس عليه طقوس إعادة معايشة المشهد وفق صور وخيالات تدخل ضمن دائرة التخييل الحسي، مانحا الصورة حياة وحركة متجددتين. ولأن الصورة القرآنية هي واحدة من أبلغ الصور، وأكثرها تأثيرا في القارئ، كان لابد للشاعر العربي أن يستمد من بعض هذه الصور روحها وظلالها ويوظفها في شعره، ليغدو أكثر فاعلية واستفزازا للمتلقي
الصورة القرآنية -المدلول اللفظي-التخييل الحسي-الشعر العربي المعاصر
بزاوية مختار
.
موسى حبيب
.
ص 92-126.