المفكر
Volume 9, Numéro 1, Pages 351-376
2025-06-04
الكاتب : بشينية عبد الغاني . أحمد رميتة .
شهدت الجزائر منذ الاستقلال، عدة حركات اجتماعية احتجاجية، كان أبرزها انتفاضة 05 أكتوبر 1988، واحتجاجات جانفي 2011 والحراك الشعبي في 22 فيفري 2019، الذي عبر عن مطالب المجتمع في التغيير والانتقال الديمقراطي السلمي للسلطة، وقد رافق الجيش الوطني الشعبي المسيرات السلمية للجزائريين وانحاز لمطالب المحتجين المشروعة. لقد كان للحراك الشعبي أثر على النسق الأمني، من حيث القدرة على التحكم في الحشود الغاضبة، وتنظيمها أمنيا خلال المسيرات، وضمان عدم اعتداء المحتجين على الممتلكات العامة والخاصة، مع الحفاظ على الأمن المجتمعي من الاختراق الأجنبي، من بعض العناصر الخارجية، التي حاولت استهداف المحتجين في أرواحهم، وزعزعة الأمن الداخلي للبلاد لنشر الفوضى والعنف، باستعمال الأخبار الكاذبة وبثها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الحركات الاجتماعية ; الحراك الشعبي ; الجيش ; النسق ال ; أمني
سايح فاطيمة
.
ص 32-48.
سليمي ساسية
.
شاوش حميد
.
ص 164-176.
صالح خاضر
.
ص 232-253.
نورالدين دحمان
.
شيخي رادية
.
ص 776-790.
ساعد محمد
.
سيدي موسى ليلى
.
ص 234-253.