دفاتر مخبر الشعرية الجزائرية
Volume 10, Numéro 1, Pages 68-77
2025-06-02
الكاتب : محمد زهار .
تجمع الدراسات اللسانية المعاصرة على أن المقاربة التداولية جاءت بغرض سد الاختلالات التي تعرضت لها الرؤية البنيوية ،حيث قفز التحليل اللساني من التركيز على بنية اللغة إلى الوقوف عند أهميتها أثناء العملية التواصلية،و الاستعمالية .و لمّا كان الدرس النحوي يروم إلى المعيارية لصيانتها من اللحن ،فقد تقاطعت هذه الرؤية مع ما أنتجته بحوث التداولية الغربية،كالاهتمام بالقصدية،و دور السياق في تحديد المعاني،و الدلالات ،تلك الملامح المعرفية يتلمسها الدارس للتراث النحوي رابطا بين بنية التركيب،و معانيه ،و دور المتكلم بالمخاطب، ومحتوى الكلام وتسعى هذه المحاولة لتحليل بعض المقولات ،و المفاهيم النحوية في ضوء ما يطرحه الدرس التداولي كالتأويل ،و الاستغناء،و القصدية التي أنتجتها المقاربات التداولية الغربية . الكلماتت المفتاحية: النحو -الاستعمال -التداولية -البطليوسي studies agree that the came with the aim of filling the imbalances that the structural vision was exposed as jumped from focusing on the structure of the language to standing at the importance of language during the communicative process and usage. Since the grammatical study in the heritage works tended towards the standardization, this vision intersected with what was produced by Western pragmatic research, such as interest in intentionality, the role of context in determining
linguistic ; pragmatic approach ; linguistic analysis
زهار محمد
.
ص 67-84.
د. محمد زهار
.
ص 139-166.
الطاهر مشري
.
ص 240-258.
جلباني دلال
.
بومهرة عبد العزيز
.
ص 628-645.