مجلة الواحات للبحوث و الدراسات
Volume 18, Numéro 1, Pages 380-394
2025-06-01
الكاتب : شودار مبارك . تومي طاهر .
لأمد بعيد ظلت المصنفات الأجنبية السبيل الوحيد لكتابة تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر، وشكلت هذه الأخيرة المادة الأولية التي استندت إليها المدرسة الغربية عامة والفرنسية خاصة لتدوين تاريخ الجزائر, وبدا ذلك واضحا في مؤلفات كتابهم ومؤرخيهم فجاءت هذه الدراسات مبتورة لاعتمادها على وجهة نظر معادية للجزائر وشعبها وحكومتها، وتجلى ذلك واضحا في المؤلفات الغربية التي اهتمت بتاريخ الجزائر الحديث والمعاصر, والتي أقرت في مجملها على فقدان ملامح الدولة الجزائرية ومقوماتها عبر تاريخها الطويل، ومن خلال اطلاعنا على هذه الكتابات يتبين بأن الجزائر خلال العصر الحديث كانت عبارة عن منطقة تشهد فراغ حضاري وجمود فكري في مختلف المجالات. إلا أن التراث التاريخي المخزون في المكتبات الوطنية ومراكز الأرشيف الجزائري يفند هذه الرؤى الغربية تفنيدا قاطعا، وعلى الرغم من وفرة هذا المخزون الثقافي والذي يمثل المادة الأولية والخام لكتابة تاريخ الجزائر في مختلف عهودها، إلا أنه بقي مغيبا عن اهتمامات المؤلفين الجزائريين لفترة من الزمن، إلى غاية اكتشاف أهميته العلمية والتاريخية لإعادة كتابة تاريخ الجزائر انطلاقا من المؤلفات المحلية، إذا فالعناية بالتراث عموما والتراث الجزائري خصوصا أصبح ضرورة ملحة وفرض أكيد على الأفراد والمؤسسات العلمية والثقافية سواء كان يمثل في الإنتاج الفكري والحضاري أو العلمي والثقافي. Abstract : For a long time, foreign works remained the only way to write the history of modern and contemporary Algeria, and the latter constituted the initial material on which the Western school in general and the French in particular relied to record the history of Algeria, and this was evident in the writings of their writers and historians, so these studies came truncated because they relied on a hostile point of view to Algeria, its people and its government, and this was evident in Western literature that concerned the history of modern and contemporary Algeria. Through our reading of these writings, it is clear that Algeria during the modern era was a region witnessing a cultural vacuum and intellectual rigidity in various fields.
الجزائر البحرية القرصنة العثماني الأسرى
عثماني محمد الأمين
.
محمودي أحمد
.
ص 227-246.
سعودي أحمد
.
ص 931-940.
أعراب كميلة
.
أكلي ليندة
.
ص 41-54.
قارة أمين
.
مبرك فيصل
.
ص 137-156.