مجلة الدراسات التنموية وريادة الأعمال
Volume 3, Numéro 1, Pages 31-43
2025-06-01
الكاتب : الشناوي عبد الوهاب محمد .
هدفت الدراسة إلى تبيان الأدوار الاقتصادية للشركات الناشئة في القرن الحادي والعشرين على صعيد التنمية المستدامة والاقتصاد الرقمي، حيث أصبح هذا النوع من الشركات يشكل محركا حقيقيا لاقتصاد أي دولة ويمكن من التغلب على العقبات البنيوية فيه والأزمات الاقتصادية، وبالتالي له قدرة أكبر على تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية. بينت الدراسة أهمية التوجه للشركات الناشئة في تحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الرقمي، نظرا لسرعة الإنشاء وقلة التكاليف وبساطة الهيكل التنظيمي، ومحدودية الهيئات الإدارية، وصغر المبالغ المالية المطلوبة للتنفيذ، ووجود السوق القادرة على استيعاب المنتجات الصديقة للبيئة، ما يمنحها أن تكون بمثابة دعامة أساسية للتنمية المستدامة في السنوات المقبلة في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تحول رقمي عميق على نحو واسع مدفوعا بالتطور التكنولوجي. This study aimed to clarify the expected roles of startups in The 21st century in the field of Sustainable Development and digital transformation. These institutions are a driving force behind the country's economy and enable it to overcome structural obstacles and economic crises, thus providing a greater capacity to achieve its economic and social goals. The study concluded that it is important to turn to startups to achieve economic diversification and digital economy, given their rapid establishment, low costs, and small financial requirements for implementation. Furthermore, the presence of a market capable of absorbing these products makes them a fundamental pillar of Sustainable Development and digital economy, which The 21st century will embrace in the coming years.
شركات ناشئة، تنمية مستدامة، اقتصاد رقمي ; Startups, Sustainable Development, Digital Economy.
صوضان محمد
.
ص 8-31.
صوضان محمد
.
ص 27-39.
حمدود محمد
.
كشاد رابح
.
ص 105-114.