آفاق علمية
Volume 17, Numéro 1, Pages 547-566
2025-04-30

نَظَرِيَّةُ الصَّوائِتِ وَالصَّوَامِتِ فِي التَّعْبِيرِ الْقُرْآنِيّ -دِرَاسَةٌ دَلَالِيَّةٌ في سورة الحاقّة-

الكاتب : مرزوق فاتح .

الملخص

يتناول هذا البحث جانبا مهمّا من الدرس اللغوي الصّوتيّ والدّلاليّ؛ مقترنا بالتّعبير القرآنيّ؛ لأنّ الصوت له وقع في النّفس ونغمة في الأذن. والتّعبير القرآنيّ له مظاهره الصّوتيّة الّتي يَميزُه عن غيره من التّعابير؛ إذ إنّه أعجز العرب قاطبة؛ فكان الصّوت بصوائته وصوامته سَمْتًا وَمَيْسَما للإبانة عن الحسّ المرهف والعاطفة الجياشة لدى السّامع حين تدبّره للقرآن وتلاوته أو سماعه؛ ممّا يحدث في الجانب النّفسيّ تأثيرا وتأثّرا مائزا؛ لذا وقع اختيارنا على سورة الحاقّة؛ كونها أبرزت الّدلالة الصّوتية في التّعبير القرآنيّ وعلاقة بالسّياق الّذي وردت فيه، ناهيك عمّا أشار إليه اللّغويّون والمفسرون من دلالات جليلة التي تعتور هذه السّورة. وتنتهي الدّراسة بعرض مختصر لأهم النّتائج التي بصرناها من خلال البحث حول نظريّة الصوامت والصّوائت في التّعبير القرآنيّ؛ كون القرآن الكريم يمناز بميزات فريدة في نوعها من حيث النّظم الصّوتيّ

الكلمات المفتاحية

الصّوامت، الصّوائت، الدّلالة، التّعبير القرآنيّ.