رسالة المسجد
Volume 15, Numéro 2, Pages 92-110
2017-06-30
الكاتب : ربيع نبيل .
مثَّل الوقف في الحضارة الإسلامية ركيزةً أساسيةً للنهضة العلمية والثقافية، حيث تجاوز دوره الجانب الخيري ليشمل دعم المؤسسات التعليمية والعلمية. اعتمد الوقف على مبدأ "حبس الأصل وتسبيل المنفعة"، مما أسهم في إنشاء المدارس، والمساجد، والمكتبات، وتوفير الموارد لطلبة العلم. شملت أوقاف الحرمين الشريفين ومصر والأندلس تمويلَ الكتاتيب، وشراء الكتب، وإنشاء المدارس النظامية والظاهرية التي أصبحت مراكز إشعاعٍ علمي. تميز الوقف الإسلامي بمرونته، حيث خصصت الأموال الموقوفة لرواتب العلماء، والسكن الطلابي، وطباعة الكتب، مما ساهم في انتشار المعرفة وتنوع التخصصات. كما ألهمت النماذج الإسلامية المؤسسات الغربية الحديثة، مثل أوقاف بيل جيتس، التي تستثمر في التعليم والصحة. تُظهر الدراسة أن تفعيل الأوقاف اليوم يتطلب استعادة الأراضي الموقوفة، وتعزيز الوعي بأهميتها، وتبادل الخبرات بين الدول الإسلامية لتحقيق التكامل الحضاري
الأوقاف، النهضة العلمية، المؤسسات التعليمية، التكافل الاجتماعي.
دلالي الجيلالي
.
ص 139-151.
عمارة مختار
.
ص 110-123.