بصمة للأبحاث العلمية
Volume 1, Numéro 1, Pages 40-51
2025-01-01
الكاتب : مريم سالمي .
إن البحث عن الطرائق التي تلقى فيها النقاد العرب النصوص الأدبية، من خلال قراءة أعمالهم النقدية التطبيقية، أو رسائلهم التي حاولت إيجاد نظرية في الأدب، أو في دروسهم البلاغية التعليمية؛ يفتح الأبواب لمحاولة فهم آليات الاستقبال الأدبي وأدواته، ففي تراثنا النقدي والبلاغي نصوص لا نستطيع أن نزعم وصولها إلى النضج الذي وصلت إليه هذه النظرية الحديثة، أو أن أصحابها يصدرون عن وعي مماثل، ولكن تلك النصوص تتضمن إشاراتٍ مهمة، تدل على وجود مناهج متنوعة في القراءة، أغناها تنوع الرؤى النقدية. لأن نقاد الأدب والمنظرين في البلاغة والباحثين في قضايا الإعجاز، وظفوا ثقافتهم النقدية، للنظر إلى العمل الأدبي كاملا، دون إغفال طرف من أطرافها، بل إنهم أكدوا غائيته، وأهمية المتلقي فيه. وقد مثل كل ناقد اتجاها من اتجاهات الذوق العام في التلقي، وكان يعبر عن ذوق شريحة من شرائح القراء. لذا سنتجه في هذه الورقة البحثية إلى النقاد العرب القدامى، وإلى مؤلفاتهم النقدية الغنية، لمعرفة الطريقة التي تلقى فيها كل منهم النص الأدبي، ولنعرف الطرائق التي اعتمدتها قراءتهم له، وهذا ما سيسعفنا في فهم الاتجاهات العامة لمناهج القراءة في التراث العربي.
جماليات التلقي في التراث
بن كروش فايزة
.
سي كبير أحمد التجاني
.
ص 26-41.
قروش النواري
.
بوساق بدر الدين
.
خلادي مراد
.
ص 137-151.
موفق صالح
.
بن سايح سمير
.
ص 124-146.