رسالة المسجد
Volume 16, Numéro 5, Pages 76-86
2018-12-30
الكاتب : د. محند أوإدير مشنان .
يُعتبر عمل أهل المدينة في المذهب المالكي مصدرًا فقهيًّا مستقلًّا، لا يُختزل إلى الإجماع، بل يتميز بكونه نقلًا عمليًّا متواترًا للسنة النبوية من خلال ممارسات أهل المدينة المنورة، خاصة الصحابة والتابعين. ينقسم إلى نوعين: العمل النقلي (ما نُقل عن النبي ﷺ من أقوال وأفعال وإقرارات، مثل تحديد مقادير الصاع والمد)، والعمل الاجتهادي (ما استند إلى النظر والقياس، كفتاوى التابعين). يُعد العمل النقلي حجة قاطعة عند المالكية، كونه يعكس سنة متواترة، بينما اختلفوا في حجية العمل الاجتهادي؛ فبعضهم يعتبره اجتهادًا كغيره، والبعض يرجحه لغلبة الظن. تميزت آراء الأئمة كابن تيمية وابن القيم بتفصيلهم أقسام عمل أهل المدينة، مثل العمل القديم (قبل مقتل عثمان) والعمل المتأخر (بعد الفتنة)، مع اتفاقهم على حجية الأول. اختلف الفقهاء في التعارض بين الأدلة؛ فالمالكية يقدمون العمل النقلي على خبر الآحاد والقياس، بينما يرى آخرون عدم تفرده بالحجية. يُبرز النص دور المدينة كمركز تشريعي، واختلاف وجهات النظر بين المذاهب حول مكانة عمل أهلها.
المذهب المالكي، عمل أهل المدينة، العمل النقلي، الإجماع.
نور الدين عباسي
.
ص 11-38.
حطاب أحمد حسام الدين
.
حمحامي مختار
.
ص 225-248.
معيوف جلال الدين
.
شويرف عبد العالي
.
ص 572-594.