رسالة المسجد
Volume 16, Numéro 5, Pages 54-66
2018-12-30
الكاتب : أ محند عزوق .
تتبع المقال تطور نظام الزكاة في الجزائر عبر العصور، بدءًا من العهد الأموي حيث ركزت الدول على تحصيلها من الأموال الظاهرة (المحاصيل، المواشي) متبعةً نهج عثمان بن عفان، وتجاهلت الأموال الباطنة (النقود، التجارة). في عهد الأغالبة، أساء الحكام استخدام السلطة بفرض ضرائب جائرة (كالزكاة على مساحة الأراضي بدل المحاصيل)، مما أضعف ثقة الناس بالمؤسسات. استمر هذا النهج في العهد العثماني، حيث أصبحت الزكاة مصدرًا رئيسيًا للدخل، لكن الإفراط في الجباية أدى إلى تراجع الزراعة واندلاع ثورات. خلال الاحتلال الفرنسي، حاولت فرنسا إلغاء الزكاة كجزء من سياسة طمس الهوية الإسلامية، إلا أن الجزائريين حافظوا على أدائها تطوعيًا عبر الزوايا وجمعية العلماء. بعد الاستقلال، سعت الدولة لإعادة تنظيمها عبر مؤسسات حكومية، لكن التحدي بقي في تجاوز الإرث الثقافي الموروث من فقدان الثقة الناتج عن قرون من الممارسات الظالمة. الدراسة خلصت إلى أن عدم ثقة المجتمع بمؤسسات الزكاة ليس حديثًا، بل نتاج تراكم تاريخي عزز ثقافة التطوع المباشر في أداء الزكاة.
الزكاة، الأموال الظاهرة، الاحتلال الفرنسي، فقدان الثقة.
هشام عمر حمودي
.
بن سمينة دلال
.
ص 01-10.
بن الشيخ بوبكر الصديق
.
ص 182-200.
بوطاجين عادل
.
ص 38-49.
سناء نزار
.
مريم زايدي
.
ص 83-93.
شعور حبيبة
.
ص 180-207.