رسالة المسجد
Volume 16, Numéro 3, Pages 82-102
2018-06-30

حكم سفرالمرأة العجوز بمفردها في الفقه الإسلامي - دراسة تحليلية ، وفق نظرة معاصرةر

الكاتب : د. بلال سعيدان .

الملخص

يتناول البحث حكم سفر المرأة العجوز (المسنة) بمفردها في الفقه الإسلامي، مع التركيز على الخلاف بين المذاهب الفقهية. يُعرّف السفر شرعًا بقطع مسافة القصر (أربعة برد عند الجمهور)، وتُصنف المرأة العجوز بأنها التي بلغت سنًّا كبيرًا يعوقها عن أداء مهامها. اتفق الفقهاء على منع سفر المرأة الشابة بدون محرم أو رفقة آمنة، استنادًا لحديث: «لا تُسافر امرأة إلا مع ذي محرم». اختلفوا في حكم العجوز: الجمهور (المالكية والشافعية): يمنعون سفرها بدون محرم أو رفقة آمنة، لعموم النصوص ولو كانت كبيرة. بعض المالكية (كابن رشد والباجي) والشافعية (كالشربيني): يجيزون سفرها دون محرم إذا أمنت الطريق، استنادًا لمعنى الحديث الذي يروي سفر امرأة عجوز بأمان ("الطُّهَيْئة")، ومراعاةً للضرورات كالعلاج أو الحج. يُرَجِّح البحث رأي الجواز في حالات الضرورة أو الأمن، مع التشديد على مراعاة الظروف المعاصرة (تطور وسائل النقل وقلّة الفتنة). كما يُستثنى من التحريم سفر الهروب من خطر أو أداء فريضة الحج مع رفقة مأمونة.

الكلمات المفتاحية

سفر المرأة العجوز، الفقه الإسلامي، المحرم، الضرورة الشرعية.