رسالة المسجد
Volume 17, Numéro 6, Pages 30-40
2019-12-30

المؤسسات الدينية وأثرها في تطوير الدراسات القرآنية في القرن الثامن الهجري/14م بالمغربالأوسط /14

الكاتب : أ.د خالد بلعربي .

الملخص

أدت المؤسسات الدينية في المغرب الأوسط خلال القرن الثامن الهجري (14م) دورًا محوريًا في تطوير الدراسات القرآنية والحفاظ على الإرث الثقافي الإسلامي، رغم التحديات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة. تمثلت هذه المؤسسات في المدارس الدينية (كالمدرسة البعقوبية ومدرسة أولاد الإمام) التي أسسها السلاطين الزيانيون، والمساجد (كمسجد سيدي إبراهيم المصمودي والجامع الأعظم بتلمسان) التي أصبحت مراكزًا للتعليم ونشر العلوم الشرعية. كما ساهمت الكتاتيب القرآنية والمكتبات (كمكتبة أبي حموموسى الثاني) في دعم النشاط العلمي عبر توفير المصادر الدينية. ازدهرت علوم التفسير والقراءات والحديث، حيث برز علماء كأبي عبد الله الشريف التلمساني وسعيد العقباني، الذين قدموا شروحاتٍ ومؤلفاتٍ موسعةً في القرآن والسنة. أسهمت هذه الجهود في إنعاش الحركة العلمية، وتعزيز الهوية الإسلامية، وتطوير مناهج الدراسة القرآنية بشموليةٍ وسعةٍ، مما جعل القرن الثامن الهجري مرحلةً فارقةً في تاريخ التعليم بالمنطقة.

الكلمات المفتاحية

المؤسسات الدينية، الدراسات القرآنية، القرن الثامن الهجري، المغرب الأوسط.