رسالة المسجد
Volume 17, Numéro 3, Pages 8-26
2019-06-30
الكاتب : الأستاذ محند عزوق .
. يتناول المقال مفهوم اللجوء من منظورين: الشريعة الإسلامية والقانون الدولي، مُبرزًا أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما. تشير الشريعة الإسلامية إلى أن حماية اللاجئين -بغض النظر عن دينهم- واجب أخلاقي وقانوني استنادًا إلى نصوص قرآنية وأحاديث نبوية، مثل حق الاستجارة وضرورة توفير الأمان. بينما يُعرِّف القانون الدولي اللاجئ وفق اتفاقية 1951 وبروتوكول 1967، مقيّدًا إياه بحدود جغرافية وزمنية، كالخوف من الاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الرأي السياسي. أسباب اللجوء في كلا النظامين تشمل الاضطهاد والحروب والكوارث، لكن الشريعة توسع المفهوم لتشمل أسبابًا كالهجرة لحماية الدين أو تحسين الظروف الاقتصادية دون اشتراط الخوف. أما الشروط، فتُلزم الشريعة بحماية اللاجئ وعدم تسليمه إذا تعرّض للخطر، بينما يترك القانون الدولي بعض الصلاحيات لتقدير الدول. تُظهر المقارنة تفوُّق الشريعة في الشمولية الأخلاقية، بينما يتميز القانون الدولي بالتنظيم التفصيلي، مع تحديات في التطبيق العملي تجاه الأزمات المعاصرة.
حماية اللجوء، الشريعة الاسلامية، القانون الدولي،
خليل ابراهيم الدليمي
.
عطاء الله أحمد الحسبان
.
ص 297-321.
حميدة عماد
.
خير الدين لياس
.
ص 648-671.
سطحي سعاد
.
ص 72-90.
مزيان راضية
.
ص 173-187.
هادیة یحیاوي
.
ص 259-266.