المقاصد في اللغة والأدب
Volume 4, Numéro 1, Pages 10-19
2025-01-25

رفقه التّطوّع اللغوي في الحضارة العربية الإسلامية (خلال القرنيين الأوّل والثّاني الهجريين

الكاتب : بن محمد عبد الكريم .

الملخص

إنّ أهم ما ميّز الأعمال الاجتماعية والعلميّة في الحضارة الإسلامية وفي عهودها الأولى، لاسيما العهد الأوّل الذي شہد میلاد المجتمع الإسلامي، انبثاقها عن مجهود جماعي واع مشترك تحرّكه قوّة دافعية مصدرها تلك الطاقة النفسية والروحية الموجّهة من القرآن الكريم دستور المسلمين. وقد اتخذ المشروع الإسلامي الأوّل شكل شبكة من العلاقات الاجتماعية على حد تعبير مالك بن نبي، وسلسلة من الحلقات المتلاحمة كل حلقة مرتبطة بسابقتها ولاحقتها، مقيّدة بقصدية المسعى ووحدة الهدف هذا المجهود مثل بناء متراص يصدق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلّم (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص ثم سرعان ما اتخذت هذه الأعمال الاجتماعية الجماعية مسارا لها نحو العالمية منذ اللحظات الأولى لانبثاقها. ولعلّ الجهود التطوعية التي قام بها علماء اللغة والنحو الأوائل من بين النماذج الصالحة التي يصدق عليها تطبيق هذا الوصف.

الكلمات المفتاحية

فقه التّطوع العالمية المحيط الحيوي القوة الدافعة المشروع الاجتماعي، الوعي اللغوي.