مجلة الحقيقة
Volume 23, Numéro 4, Pages 54-75
2024-12-30
الكاتب : قداري يمينة .
تناولت هذه الدراسة حقيقة التجربة الصوفية الجزائرية، وأهم أعلامها وأدوارها الاجتماعية والدينية وتأثيراتها العالمية، وخلصت إلى أنّ البيئة الفكرية الجزائرية كانت حاضنة للتصوف الإسلامي الأصيل منذ القرن السادس هجري. وبدأ جليًّا أنَّ التَّصوف الجزائري وسطي معتدل يجلُّ الآخر ويحترمه، ويتعايش معه، كما أنّ خطابه انفتح على العالم بأسره ومدّ جسور التّواصل مع الغير، وذلك بفضل شيوخه وما قاموا به من أداء لدور المرجعية الدينية. كما خلصت الدّراسة إلى أنّ امتلاك هؤلاء الرُّموز والأعلام القدرة الفائقة في التَّجرد لله أهّلتهم ليكونوا شيوخ تربية قادرين على توجيه الفرد، وإرشاد الخلق للحق تبارك وتعالى بناءً على تعاليم الشَّرع الحنيف بثلاثية خالدة؛ التخلي والتحلي والتجلي، وبناءً عليه فإنّه يمكن لهذا الدّفق الرّوحي الرّبّاني أن يستشرف من تعاليمه مسالك لكلِّ الصِّراعات الواقعة.
التَّجربة الصَّوفيَّة المسالك الروحية موجبات الواقع عالميَّة الخطاب.
قطوش مريم
.
موساوي عبد الرحمان
.
ص 1077-1090.
عمر قريد
.
ياسين بوبكر
.
ص 1-22.
حورية كيحل
.
إيمان قماص
.
ص 141-157.