Revue d’études archéologiques
Volume 22, Numéro 1, Pages 304-319
2024-12-31

قلعة بني حماد من خلال النصوص التاريخية والبقايا الأثرية

الكاتب : قلاتي عائشة رقية . حنفي عائشة .

الملخص

عرفت قلعة بني حماد تطورا حضاريا هاما خلال القرن الخامس هجري الحادي عشر ميلادي وهو ما أدى إلى إكتسابها قوة في شتى المجالات، بحكم موقعها الإستراتيجي الحصين ما ساعدها على البقاء شامخة متصدية لكل الهجمات المعادية وذلك نتيجة الحياة الهادئة وازدهار المجتمع ورخائه وخلوه من المشاكل الداخلية والخارجية آنذاك. حيث شهدت إشعاعا كبيرا على كل المستويات الثقافية والعلمية والإقتصادية والصناعية، فهي بذلك تقدم صورة حقيقية للمدينة الإسلامية المحصنة التي خضعت إلى شروط بناء هذه الأخيرة، حيث عمد القائمون عليها وسكانهم إلى تشييد العديد من المشاريع المعمارية من قصور وأسوار ومساجد وغيرها من العمائر، بالإضافة إلى العديد من الحرف والصنائع التي ميزت تلك المنطقة. هذا ما يؤكده الرحالة والجغرافيين وكذا الحفريات الأثرية التي أقيمت بالموقع التي كشفت على العديد من المنشآت المعمارية المختلفة الدينية كالمسجد والمدنية كقصر المنار والدفاعية كالسور المحيط بها وكذا البقايا الأثرية بمختف أنواعها كالفخار والخزف والمسكوكات . و من خلال هذه المداخلة سنحاول إبراز المكانة الحضارية لهذه القلعة من خلال ما ورد على لسان الجغرافيين و الرحالة بالإضافة إلى البقايا الأثرية المتنوعة التي اكتشفت أثناء الحفريات .

الكلمات المفتاحية

القلعة ; بني حماد ; المصادر ; العمائر ; الصناعات